المطران مارون العمار في عيد الفصح: الرجاء لا يموت… والمسيح قام لينتصر على الألم والحرب
ترأس سيادة المطران مارون العمار، راعي أبرشية صيدا المارونية، قداس عيد الفصح المبارك في كنيسة مار الياس للموارنة صيدا ، عاونه النائب العام الإبرشي الخوراسقف مارون كيوان والشماس ربيع عيد، بحضور حشد من أبناء الرعية والأبرشية.
وقد سادت أجواء من الصلاة والخشوع، على أمل أن يحمل هذا العيد بشائر الخير والسلام للبنان ولجميع أبنائه.
وأكد راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار في عظة عيد الفصح، أن هذا العيد هو مناسبة ليزرع الله في قلوب المؤمنين الرجاء والأمل، مشددًا على أن “نحن مدعوون لنكون حاملي شعلة الخلاص لنا ولأحبائنا ولهذا الوطن بشكل خاص”.
ودعا إلى الصلاة من القلب، قائلاً: “صلّوا لكي يرفع الله عنا الحرب، في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها والتي لا ذنب لنا فيها، فبالصلاة كل شيء يمكن أن يتغيّر”.
وأشار إلى أن القيامة هي انتصار الحياة على الموت، مستعيدًا مشهد النسوة اللواتي توجّهن إلى القبر ليطيّبن جسد السيد المسيح، فلم يجدنه، بل سمعن البشارة: “ليس هو ههنا، لقد قام كما قال لكم”، فتحوّل الحزن إلى رسالة فرح وبشارة حملنها إلى الرسل.
وأكد العمار أن هذا الحدث غيّر وجه العالم، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بالرجاء رغم كل ما يحيط بهم من صعوبات وتهديدات، وإلى التضامن مع النازحين وكل المتألمين، معتبرًا أن عيش القيامة يكون بالفعل الإيماني والإنساني اليومي.
وختم بالصلاة من أجل أن يوقف الله الحرب ويعيد السلام إلى لبنان، مردّدًا: “المسيح قام… حقًا قام”.
Recent comments