تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الى متى سنبقى "مشاريع ضحايا" بالمجّان في بلدنا ؟.

بقلم الكاتب جورج صباغ . 

بعيدا من شؤؤننا وشجوننا السياسية المعقدة كما من همومنا المعيشية اليومية ( الغلاء الفاحش للسلّة الغذائية وإنقطاع التيار الكهربائي المتواصل والشحّّ في المياه .....الخ )،   

 ونحن في عز فصل الصيف وذروة موسم الإصطياف، ينتابنا في تنقلاتنا على طرقاتنا كافة الساحلية والجبلية على السواء حالة من الهلع والإرباك والقلق والخوف على حياتنا من الفوضى العارمة التي يقترفها سائقو المركبات الصغيرة والكبيرة والدراجات النارية بشكل خاص، غير آبهين بحياتهم ولا بحياة سواهم، وكأن لا قوانين مرعية في هذا البلد ولا ضوابط تحد من الحوادث القاتلة، ضاربين بعرض الحائط كل القيم الأخلاقية والإنسانية ولا يعيرون اي قيمة للحياة البشرية، وكأننا نعيش على طرقاتنا " في شريعة الغاب" ، وقد سهى عن بعض السائقين المتهورين أن الق…

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.

test

ARAB OPEN UNIVERSITY
Advertisment
The subscriber's email address.