المطران العمار يترأس القداس الاحتفالي بعيد مار مارون في صيدا ويشدّد على الصلاة والثبات بالإيمان
ترأس سيادة المطران مارون العمار القداس الاحتفالي بمناسبة عيد مار مارون في كاتدرائية مار الياس المارونية في صيدا. عاونه في الذبيحة الإلهية قدس الموسنيور مارون كيوان والأب المدير جوزيف بو عون، كما شارك في الاحتفال الروحي المطران الياس الكفوري.
وحضر القداس عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية، من بينهم:
النائب د. ميشال موسى
النائب السابق د. سليم خوري
سعادة المدير العام وعضو المجلس الأعلى للجمارك شربل خليل
نائبة مجلس الجنوب رشا أبو غزالة
رؤساء المجالس البلدية والاختيارية
إلى جانب فعاليات قضائية وسياسية وعسكرية وجمهور المؤمنين.
وفي عظته، ركّز المطران العمار على أهمية الصلاة في حياة المؤمنين، مؤكّدًا أن حياة مار مارون كانت مثالًا حيًا للتقوى والثبات الروحي، فقد عاش الصلاة حياةً ورسالةً. وأوضح أن الصلاة كانت سبب قوة مار مارون في مواجهة الصعوبات والاضطهادات، وأنها يمكن أن تكون ملاذًا وأساسًا للمؤمنين في مواجهة التحديات اليومية، خصوصًا في لبنان الذي يمرّ بأيام صعبة.
وأشار العمار إلى أن الصلاة ليست مجرد طقس شكلي، بل حياة حقيقية تمنح القوة والشجاعة في جميع جوانب حياتنا، سواء في البيت أو في المجتمع أو في العمل، وأنها تجعل المؤمن قدوة وملهماً للآخرين، وتمكّنه من الحفاظ على إيمانه وثباته رغم الظروف الصعبة.
وتابع على أن روحانية الصلاة التي عاشها مار مارون يجب أن تكون حاضرة في حياتنا اليومية، وأن نستمر في نقلها للأجيال القادمة، لنكون قادرين على مواجهة جميع تحديات لبنان الصعبة، والحفاظ على رسالتنا المسيحية وحضارتنا الروحية والثقافية في الشرق.
وأكد أن المؤمنين قادرون على أن يعيشوا حياة الصلاة والثقة بالله كما عاشها مار مارون، وأن يجعلوا من هذه الصلاة مشروع حياة يؤثر في عائلاتهم وبيئتهم ومجتمعهم، حتى وسط الظروف القاسية التي نواجهها اليوم في لبنان.
وختم المطران العمار قائلاً:
"إنه علينا أن نكمل المسيرة المقدسة، ونوصلها إلى أولادنا، برأس مرفوع وإيمان ثابت، وصلاتنا نصليها على رؤوس الجبال، ولا نخاف أحد. وينعاد عليكم جميعًا أحبائي بعيد القديس "مارون."
Recent comments