الإعلامي السوري رافي درويش يطلق «خلف الكواليس» في تجربة جديدة تعزّز حضوره الإعلامي.
يواصل الإعلامي السوري رافي درويش تعزيز حضوره الإعلامي بخطوات متسارعة، حيث بدأ مؤخراً تصوير برنامجه الجديد بعنوان «خلف الكواليس»، والذي سيُعرض قريباً عبر منصة حصرية، في تجربة جديدة تُضاف إلى مسيرته المهنية المتنوعة.
ويُعدّ رافي درويش من الأسماء الإعلامية التي استطاعت أن تصنع لنفسها بصمة خاصة، مستفيداً من خبرة امتدت لسنوات في العمل الإذاعي والإعلام الرقمي. وهو من مواليد الأول من آب عام 1989، وقد بدأ مسيرته الأكاديمية بدراسة الحقوق في جامعتي لبنان وحلب، قبل أن يتجه مبكراً إلى المجال الإعلامي عام 2008.
وعمل درويش في عدد من الإذاعات السورية، أبرزها إذاعة صوت الشباب وإذاعة حلب، حيث قدّم مجموعة من البرامج التي لاقت تفاعلاً واسعاً من المستمعين، من بينها البرنامج الصباحي اليومي «صباح الخير»، وبرنامج «فشة خلق»، إضافة إلى مشاركته في تقديم برامج منوعة وأعمال صوتية وإعلانات دعائية ساهمت في إبراز هويته الصوتية المميزة.
ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، نجح رافي درويش في نقل حضوره الإعلامي إلى المنصات الرقمية، حيث استطاع بناء أسلوب خاص في التقديم والإلقاء، محققاً انتشاراً واسعاً وتفاعلاً ملحوظاً في العالم العربي، ومكوّناً قاعدة جماهيرية تتابع محتواه الإعلامي باستمرار.
ويترقب الجمهور البرنامج الجديد «خلف الكواليس»، الذي يعد بتقديم محتوى مختلف يسلّط الضوء على قصص وتجارب وشخصيات من زوايا غير تقليدية، في خطوة جديدة تعكس طموح رافي درويش ورؤيته المتجددة للإعلام الحديث.
Recent comments