تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
M

محمد وسام المرتضى يعايد الطوائف الأرثوذوكسية: الفصح قيامةُ رجاءٍ ودعوةٌ لترميم الوحدة الوطنية


نتقدّم من إخوتنا من الطوائف الأرثوذوكسية بأصدق مشاعر المعايدة، سائلين أن يحمل هذا العيد قيامةً للرجاء في القلوب، ونورًا يبدّد عتمة الألم التي تثقل حاضرنا.
ونعمّم هذه المعايدة على جميع الأصدقاء لأنّ مناسباتنا الدينية، ومنها هذا العيد، ليست مجرّد طقوسٍ نؤدّيها، بل هي مواسم مقدّسة تفرض أن نلتقي فيها على الفرح معًا كلبنانيين، ومحطّاتٍ نُرمّم فيها ما تصدّع من وحدتنا الوطنية، ونحصّن بها عيشنا الواحد، كي يبقى لبنان مساحةَ لقاءٍ لا ساحةَ صراع، ونقيضًا حيًّا لنماذج القتل والتدمير والاحتلال والتشريد.
وكما التقينا في معايدتنا السابقة لأبناء الكنيسة الكاثوليكية على معنى الفصح كعبورٍ من الألم إلى الحياة، نلتقي اليوم على المعنى عينه: أن يكون هذا العيد تثبيتًا للإيمان بأنّ الحقّ لا يُهزم، وأنّ القيامة وعدٌ دائم بأنّ الحياة أقوى من الموت.
ومن كنيسة القيامة، حيث يفيض نورٌ يأبى إلاّ أن يتوهّج كل عام، تتجدّد رمزية لا تخطئها البصيرة: أنّ شعلة الإيمان لا تُطفأ، وأنّ نور الحقّ، مهما حورب، يبقى الغالب في مواجهة الظلم والاضطهاد والقمع والاستبداد.
فصحٌ مجيد، أعاده الله على الجميع بالسلام والخير، وعلى وطننا بما يليق به من وحدةٍ وكرامةٍ وثبات.

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.

test

ARAB OPEN UNIVERSITY
Advertisment
The subscriber's email address.