تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
M

لا تشاور ولا موافقة ولا إجماع .


 بقلم الكاتب جورج صباغ . 

بإختصار والكل يتابع مسارات الأحداث وتطورها نخلص الى تشخيص المشهد السياسي الداخلي الآن بالمعادلة التالية :

صراع القائلين بأن من فتح نار 🔥 الإسنادات والحرب لم يكن نتيجة موافقة او إخطار او إستشارة الحكومة ولا حتى رغبة نصف الشعب اللبناني أقله ،

مع الطرف الذي قام بالحرب والذي بدوره الآن ( مع جمهوره وبيئته ) ، 
يهاجم السلطة
اللبنانية متهما إياها بالتفرّد لإجرائها مفاوضات مباشرة او بالواسطة مع الكيان لوقف القتال تمهيدا لترتيبات وإتفاقات لاحقة متهماً إياها بالإستسلام المُذِلّ ( ودون موافقة هذا الطرف مطلقاً ) .  

  هذا الإنقسام العامودي حول مسألة مصيرية شديدة الحساسية ،
يضع الشعب اللبناني مُرغماً بين مِطرقةِ الحرب الضروس وسندان وقف القتال ،

وكل ما يحصل عندنا هو بموازاة المفاوضات الأميركية الإيرانية ضمن مهلة وقف إطلاق النار المتفق عليها ، دون أن نغفل تداعياتها المباشرة على واقعنا اللبناني سلباً أم ايجاباً . 

حمى الله بلدنا من تبعات الأحداث الخطيرة الجارية ، ولبنان في قلبه تعالى ❤️ والسلام  .*

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.

test

ARAB OPEN UNIVERSITY
Advertisment
The subscriber's email address.