خطوة جريئة وفريدة لبعض المؤسسات والشركات في لبنان....التركيز على صحة الموظف النفسية لتحسين المزاج وبالتالي زيادة الانتاجية
بعد كل ما أحاطت بنا من مشكلات اقتصادية، أمنية، سياسية وصحية، وكأنه لم نكتفي بجائحة كورونا، بل تبعتها مشكلة نقص الأدوية وبعض العراقيل التي اجتاحت المستشفيات في لبنان، وما أصاب مجتمعنا بعد كارثة 4 آب، أصبح لا بدّ لنا كأفراد، وكذلك الشركات من أصحاب عمل وموظفين، التركيز على تفعيل قدرتنا على تحمّل مثل هذه الصعاب التي تشكلّ كمّا هائلاً من الضغوط النفسية والعقلية، تتضاعف ككرة الثلج، بالتالي ستؤثر على الصعيد الشخصي أو المهني على مدى انتاجية الفرد.
Recent comments