نادر التيماني: الإصلاح من دون حوكمة متينة، وهمٌ إداريّ سرعان ما ينهار تحت أول اختبار
يقف القطاع المصرفي اللبناني اليوم عند منعطف تاريخي حاسم. فبعد أكثر من خمس سنوات من الانهيار المالي، وما رافقه من تراجع الثقة وتجميد الرساميل، بات واضحاً أن الترقيع المالي لم يعد مجدياً، خصوصاً وسط التحديات المتزايدة التي يواجهها مصرف لبنان في إدارة الأزمة.
لقد أدى تدهور الوضع المعيشي إلى تآكل الثقة بالقطاع المصرفي، وبات الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة بناء الحوكمة والرقابة والمساءلة داخل كل مصرف، ويمتد ليشمل النظام المالي بأكمله.
Recent comments