أن العقد السياسي الجديد الذي تريدونه للبنان هو أمر نطلبه ونريده ولكن..
الرئيس الفرنسي ماكرون الجزيل الإحترام،
كانت زيارتك بلسما أطفأ الكثير من النيران في قلوبنا، ولن يكون ما أقوله نكرانا للهفتك واهتمامك:
1- إن اهتمامك الإنساني بالشعب اللبناني لا نشك فيه بل نقدرة ونعتبره دينا عاطفيا علينا.
2- إن كان اهتمامك هذا من أجل السبق السياسي وتوجيه ضربة لمحور سياسي عدو لكم فهذا حقكم في السياسة، لكن هذا لا يعنينا كشعب لبناني لأن آلامنا ومعاناتنا كلبنانين قبل الإنفجار وبعده هي حقا أكبر من الكره السياسي الذي دفعتْنا إليه السياسات العالمية والتي تُرجمت في السياسات المحليّة شرذمة للبنانيين من مواطنين الى طوائف متناحرة.
Recent comments