هذه ليست فاجعة… هذا قتلٌ بسبق الإهمال وإجرام لا يُغتفر....
ميراي صافي عيد..
لم تعد طرابلس مدينة منكوبة بالإهمال فقط، بل باتت مدينة منكوبة بالخوف.
الخوف من السقف، من الجدار، من النوم، من البقاء في المنزل.
ميراي صافي عيد..
لم تعد طرابلس مدينة منكوبة بالإهمال فقط، بل باتت مدينة منكوبة بالخوف.
الخوف من السقف، من الجدار، من النوم، من البقاء في المنزل.
وقّعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، ممثَّلةً برئيس مجلس إدارتها الأستاذ توفيق دبوسي، وبلدية طرابلس، ممثَّلةً برئيسها الدكتور عبد الحميد كريمة، على "مذكرة تفاهم"، وذلك في إطار تعزيز الشراكة والتكامل بين القطاعين العام والخاص.
وجرى التوقيع بحضور عضو المجلس البلدي الأستاذ سالم الحلبي، ومديرة عام الغرفة الأستاذة ليندا سلطان.
وتهدف "المذكرة" إلى دعم التنمية الاقتصادية، وتمكين الشباب من خلال برامج تدريبية، إضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتحسين بيئة العمل التجاري في المدينة، بالتعاون مع التجار والجمعيات المعنية.
في زمن الميلاد، حيث يولد الرجاء من مذود متواضع، وحيث الحبّ الصادق يتجلّى في أبسط المبادرات، جسّدت جماعة "نحنا حدك" المعاني الحقيقية للميلاد في أمسية دافئة عاشتها بلدة مزرعة الضهر.
فبروح العطاء والتضامن، زار أعضاء الجماعة منازل البلدة ووزّعوا قنينة نبيذ على كل عائلة، كعربون محبة وأمنية صادقة بأن يعيده طفل المغارة على الجميع بالصحة والسلام.
وتمامًا كما قيل عن الطفل الإلهي: "ما أعظم قدرتك، وما ألطف وداعتك"... هكذا تجلّت وداعته في هذه اللفتة التي ولّدت الفرح في القلوب، وأثبتت أن الميلاد لا يُقاس بحجمه، بل بنقاوته ودفئه الإنساني.
في غضون شهرين فقط، نجحت بلدية مجدل عنجر، بقيادة رئيسها جاد حمزة، في تحويل هذه النقطة الحدودية من مكان مليء بالنفايات ومهمل إلى أحواض من الورود والزينة تعكس صورة مشرقة ومرتّبة.
في أجواء ميلادية دافئة تعبق بالأمل، أضاءت جمعية تجار النبطية شجرة عيد الميلاد والزينة على طول الشارع العام في المدينة، بمناسبة حلول عيدي الميلاد ورأس السنة، بحضور عدد من نواب المنطقة، رؤساء بلديات، فعاليات اقتصادية، اجتماعية، دينية، إعلامية، وأهالي المدينة.
الاحتفال الذي تحوّل إلى مساحة فرح وتلاقي، حمل رسالة محبة وتضامن في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والحرب ، وأكد أن النبطية، كما دائماً، ترفض الانطفاء وتتمسك بروح الحياة.
الباروك، لبنان – ١٨ كانون الأول ٢٠٢٥
بمناسبة الأعياد المجيدة، حلّت ملكة جمال لبنان لعام ٢٠٢٥، الآنسة بيرلا حرب، ضيفةً عزيزة على بلدة الباروك - الفريديس في قلب الشوف، في يومٍ حافل بالنشاطات الإنسانية، البيئية، والاجتماعية، عكس وجه لبنان الجمالي والحيوي.
Recent comments