اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الإحتفال المصغّر بعيد الميلاد بعيداً من التجمّعات العائلية الموسّعة، هو من دون شكّ "الخيار الأمثل" في زمن جائحة كورونا في غالبية دول العالم.
أعلن نائب المدير العلمي لمعهد الوبائيات في الهيئة الروسية لحماية حقوق المستهلكين (روس بوتريب نادزور) ألكسندر غوريلوف أنه "يمكن أن يصاب من تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا بـ"كوفيد – 19". لكن إصاباتهم ستكون خفيفة ولن تعقبها مضاعفات".
لفتت مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الطبية بترا خوري إلى أن "هناك خطة متكاملة يجري العمل عليها لإعادة فتح القطاعات ونحن في لجنة كورونا لم نكن محبّذين للإقفال".
وأضافت في حديث عبر "الجديد"، "طالما أن عدد الأسرة في المستشفيات بات كافياً هناك توجّه إلى إعادة فتح القطاعات ومن ضمنها المدارس".
أعلنت شركة "والت ديزني" أنها ستسرح 32 ألف عامل في حدائقها الترفيهية، بزيادة عن الـ 28 ألفا التي أعلنت عنها في أيلول، حيث تكافح الشركة خسائرها بسبب جائحة فيروس كورونا.
وقالت الشركة في مذكرة إن عمليات التسريح الجديدة ستحصل في النصف الأول من عام 2021.
غرد رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنانطوني الرامي على حساب النقابة على "تويتر": "بعد أن خسر القطاع المطعمي 50% من عدد مؤسساته، توجد اليوم أكثر من 2000 مؤسسة تتعاطى الطعام والشراب التي لن تستطيع فتح أبوابها مجددا بسبب الخسائر الفادحة والتعثر المالي، ما يهدد الآلاف من
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن انتشال وحدة الإنقاذ البحري التابعة للدفاع المدني، جثة الشابين إ..ز وإ.ب من بلدة الجية، وتم نقلهما الى مستشفى سبلين الحكومي.
وكان الشابان يعملان على تنظيف إحدى الآبار الخاصة في بلدة برجا، ويبدو أنهما فقدا الأوكسجين داخل البئر وقضيا اختناقا.
دعا نقيب مزارعي القمح والحبوب في البقاعنجيب فارس، في بيان، "وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي والخلية المركزية للجنة كورو
تحت عنوان "تركيا.. الطبقة الوسطى تتآكل والخبز ليس سهلا على الجميع"، نشر موقع "سكاي نيوز" تقريراً تطرق فيه الى الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها تركيا. وجاء في التحقيق ما يلي:
كتبت "الأنباء" الكويتية: أيام قليلة تفصلنا عن شهر كانون الأول، شهر نهاية السنة، وشهر الأعياد في لبنان، الذي يعول عليه كثيرون، وخصوصا التجار، لإنقاذ سنتهم المالية، بعدما كان سابقا، مناسبة لحصد الأرباح.