اليوم، كما في كل يوم، نتابع ملف التربية الذي بات في صلب الهمّ الوطني والاجتماعي، لما يحمله من انعكاسات مباشرة على مستقبل أجيالنا وعلى استقرار القطاع العام برمّته. ومنذ الأمس، أواكب هذا الملف عن كثب مع دولة رئيس الحكومة ومع روابط التعليم، في محاولة للوصول إلى مخرج عملي يراعي حقوق الأساتذة ويحفظ كرامتهم ويؤمّن استمرارية العام الدراسي.
وقد توصّلنا إلى نتيجة مفادها أنّ رؤساء روابط التعليم الأساسي والثانوي والمهني سيلتقون دولة رئيس الحكومة عند الساعة العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم، وذلك لبحث مطالبهم المحقّة ومناقشة سبل الاستجابة لها ضمن الإمكانات المتاحة.