صدر عن المكتب الإعلامي للسياسي طلال المقداد بياناً صحفياً بشأن موضوع النزوح السوري وهذا ما جاء فيه
انّ قضية النزوح السوري في لبنان أصبحت تشكل خطراً داهماً ليس فقط على لبنان والشعب اللبناني إنّما أيضاً على سوريا ذاتها...
فلبنان لم يعد يستطيع تحمل الأعداد الهائلة من النازحين السوريين، الذين تجاوز عددهم مليوني نسمة، وهو يعاني ما يعانيه من أزمات معيشيّة واقتصاديّة حادّة والشعب اللبناني أصبح على أبواب انفجار اجتماعي شامل.
كذلك سوريا، فهي تفرغ من أهلها وسكانها الأصليين وهذا يؤدي الى تغيير ديموغرافي للبلدين على حدٍ سواء، ولكن يبقى لبنان يعاني ما يعانيه جراء هذا النزوح الذي يهدد ديمومته وكينونته، حتى بتنا نشعر أنها مؤامرة مدبّرة لتوطين النازحين.