الدوحة تحت النار… يوم انكشفت الأقنعة
يوسف حسن، يكتب -
لم تكن ليلة الدوحة مجرّد حادث عابر، بل زلزال هزّ وجدان الأمة. طائرات العدو الصهيوني حلّقت فوق سماء قطر، صواريخهم شقت قلب العاصمة، فيما كان الأميركي شريكاً كاملاً في التخطيط والتغطية. وما بين الصمت الدفاعي المريب والدماء التي سالت، سقطت آخر أوهام الحماية الأميركية.
الاحتلال أعلن ببرود أنّه استهدف قادة حماس، وكأنّ اغتيالهم على أرض دولة عربية سيجعل إسرائيل أكثر أمناً. لكن الحقيقة أنّ ما جرى كشف حدود الجنون الصهيوني: كيان يوسّع دائرة عدوانه ليشمل ست دول في يوم واحد، من تونس إلى لبنان، من سوريا إلى قطر، مروراً بغزة والضفة. لم يعد أحد في منأى عن النار.