التواصل والحوار بين الشعوب في اليوم العالمي للفلسفة كتبت د. امال جبور / الأردن
من الاهمية في اليوم العالمي للفلسفة الذي يصادف في 18 من تشرين الثاني، التأكيد ان الفلسفة وتاريخها - الذي يركن جانباَ في المجتمعات العربية حالياً - كانت نتاج تعدد الثقافات المتنوعة عبر الزمن، وهي التي سحبت المجتمعات الانسانية العربية وغيرها الى التمدن والرقي في اسمى صور التثاقف وقبول الاخر. ولو تمعنا قليلا في حال العالم اليوم، لطرحنا سؤالا من رحم الفلسفة ومنهاجها، لماذا يعم الوجود الانساني بالكراهية والحقد بين البشرية على اختلاف اجناسها والوانها ولغاتها؟ ولماذا ايضاً يبتعد العالم عن التمسك بالمنهج الفلسفي الذي يضبط ميزان العقل الاقرب الى عقلانية الحوار والتواصل وقبول الاخر واختلافاته؟