لبنان : الوطن الضائع.. بقلم د. أنطوان بو عبود حرب
جئنا اليوم نبحث عنك يا وطني، وانت شريد على أبواب مرحلة مؤلمة معقدة، كمن يبحث عن الحي بين الأموات، ألا وهي مرحلة الخروج من لعبة الموت بين الأمم وعقمك السياسي الداخلي والخارجي، إلى رحاب التعقل والضمير الوطني الفعال، والتمسك بالطرق الصحيحة والمستقيمة التي تقودنا جميعا للوطن الأم الأصيل الفريد المحايد، وليس الوحيد ، الذي عرفناه متماسكا قويا شامخا عملاقا عبر تاريخه، منارة الشرق حمامة السلام، ملاذ الحرية مهد الحضارة وحقوق الانسان، تاج العرب والعروبة وصوتها الصارخ عبر الأزمنة للعودة إلى محراب الأخوة والتعاون والتضامن والأصالة، لكن للأسف، امعنت به العروبة الفاشلة والجاهلة، وهو الشقيق الاصدق، خرابا