عقد صباح اليوم لقاء موسع لمزارعي التبغ في منطقة مرجعيون، في مجمع الامام الرضا في ميس الجبل، في حضور عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام رئيس نقابة مزارعي التبغ في الجنوب حسن فقيه، رئيس بلدية ميس الجبل عبد المنعم شقير، رئيس بلدية حولا شكيب قطيش وفاعليات وعدد من ممثلي التعاونيات الزراعية ومزارعي التبغ.
رعى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض، حفل اطلاق مشروع "الحاكورة الزراعية الشتوية"، الذي نظمته "جمعية جهاد البناء" ومديرية العمل البلدي في "حزب الله"، ولجنة التنمية الزراعية في المنطقة الثانية للحزب، وتخلله تسليم السلة الزراعية لمندوبي اللجان الزراعية في القرى والمدن، وذلك استجابة لنداء الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله ب"اطلاق الجهاد الزراعي والصناعي، مقاومة شعبية".
أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في صور، أن "أ. م." أطلق عصر اليوم النار من بندقية "بومب أكشن"، على "ن. ع."، في حي البيدر في بلدة جويا، واصابه في رجليه، وذلك على خلفية إشكال سابق بينهما. ونقل المصاب إلى أحد مستشفيات صور للمعالجة. وحضرت القوى الامنية إلى المكان وفتحت تحقيقا بالحادث، وتقوم بملاحقة مطلق النار.
أعلنت "جبهة العمل الاسلامي في لبنان"، في بيان، أن منسقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، التقى سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور علي عبد الكريم علي، في مقر السفارة في بعبدا، وجرى "البحث والتداول في شؤون وشجون المنطقة وفي آخر المستجدات الميدانية والسياسية في سوريا.
وبحسب بيان الجبهة، فإن الجعيد هنأ السفير السوري ب"ذكرى حرب تشرين المجيدة التي خاضها الجيش العربي السوري، وحقق فيها نصرا عزيزا، محررا القنيطرة، وقدم الدروس الكبيرة في التضحية والإقدام والانتصار".
أبدى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أسفه وألمه لسقوط الضحايا بانفجار خزان المازوت في منطقة أبو شاكر بالطريق الجديدة، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل، وقال: "إن تراكم الحوادث التي تحصل بين منطقة وأخرى في بيروت وسائر المناطق اللبنانية، هو من جراء الاستهتار والإهمال من مؤسسات الدولة، وتقاعسها عن القيام بواجباتها بالحد الأدنى، من تقديم الخدمات من ماء وكهرباء ونظافة، فهذا واجب الدولة التي ينبغي أن تكون على قدر عال من المسؤولية والوعي والسهر على سلامة مواطنيها وأمنهم وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم للعيش بسلام واستقرار".
علق رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في بيان، على "موجة الحرائق التي تضرب لبنان دون معرفة الخلفية الحقيقية لهذه الظاهرة التي لم يألفها لبنان بهذا الإمتداد الجغرافي دفعة واحدة، وكأن كل ذلك في كبسة زر"، وقال: "هل من الطبيعي أن تهب الحرائق دفعة واحدة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، مرورا بالجبل، لتحصد في طريقها كل ما يعترض سبيلها، لكأن كل ذلك في كبسة زر. إذ كان ينقص الناس هذه المصيبة فوق المصائب المتلاحقة التي تصيبهم بالشلل الحاصل في البلاد".