الجذور النفسية للعنف الإسرائيلي
بقلم الأستاذ الدكتور / هشام فخر الدين
في مشهدٍ يتكرر يومياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تتحول مشاهد القتل والدمار الممنهج من جانب المحتل الصهيونى مصاص الدماء، إلى لغزٍ نفسي معقد كيف تتحول جماعة لم تكن سوى وباءً عبر التاريخ، وترفع شعار المعاناة الكاذبة والاضطهاد التاريخي، إلى قوة قمعية تُمارس عنفاً مؤسسياً ضد شعب آخر؟ الإجابة لا تكمن في اختزال الظاهرة في "شرّ متأصل" أو "طبيعة عدوانية"، بل في تشريح التشابك السام الزائف بين الصدمة الجماعية المزعومة والأيديولوجيا السياسية والآليات النفسية التي تُبقي دوامة العنف مستمرة.
Recent comments