خاص برايفت ماغازين: رئيس جمعية تجار زحلة زياد سعادة: لإجراءات إنقاذية مالية ونقدية واقتصادية سريعة وإلّا ...
يدنا ممدودة إلى كافة مكوّنات المجتمع الزحلي بعيداً عن المزايدات والحسابات الضيّقة
يدنا ممدودة إلى كافة مكوّنات المجتمع الزحلي بعيداً عن المزايدات والحسابات الضيّقة
نتعاون مع الجميع بروحٍ من الأخوّة لخدمةً زحلة
«نيّال» زحلة بأهلها، هذه الجملة نردّدها كلّما قابلنا أحد أبناء هذه المدينة العريقة التي كانت ولا تزال العصب لا بل الشريان الأساسي الذي يضخّ الحياة في محافظة البقاع كلّها، فهذه المدينة الجبّارة بتاريخها النضالي الحرّ، بفضل شجاعة أبناءها واستبسالهم في الدفاع عنها متى دقّ ناقوس الخطر، كانت أيضاً المُحرّك الإقتصادي الذي أنعش المنطقة كلّها وصولاً إلى الدول المجاورة كما يؤكدّ التاريخ القديم والحديث.
يُصنّف لبنان من بين أقدم البلدان لناحية إنتاج النبيذ في العالم. إذ كان للفينيقيين دور فعّال في نشر هذه الحرفة وثقافتها على إمتداد سواحل البحر الأبيض المتوسط في العصور القديمة. وحالياً يبلغ الإنتاج السنوي في لبنان حوالي 8000،000 زجاجة نبيذ. فقد شهد هذا القطاع نمواً غير مسبوق، ليرتفع عدد المصانع بشكل لافت في الآونة الأخيرة، ولزحلة والبقاع حصّة الأسد منها، خصوصاً زحلة، كونها تشتهر بصناعة المشروبات الروحية بشكل عام والنبيذ والعرق بشكل خاص.
ما أضيق العيش لولا وجود زحلة، جملة تتكرّر على لسان أهل عروس البقاع الذين يجمعون على إعتبار مدينتهم مدينةً فاضلةً إستثنائيّة.
فهم ومهما إختلفوا وتباعدوا في الآراء السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة يلتقون على حبّ بلدتهم، الأمر الذي ميّزهم ووضعهم في المرتبة الأولى على قائمة الأبناء الأكثر وفاءً وإخلاصاً.
رجل الأعمال المميّز سمير صادر، هو أحد هؤلاء الأبناء المخلصين الذي تربطه بزحلة قصة غرام مجنونة لا تعرف حدوداً. فهو مخلص لها ولأهلها ولتاريخها النضالي العريق وكلّ ما يتعلّق بها، فهي بالنسبة له قلب الوطن الذي ينبض عنفواناً وكرامةً ورجولةً في كلّ زمان وعند كلّ إمتحان.
- أسست وساهمت في تأسيس أكثر من 25 شركة
- «أصبح لبنان بلد متخلّف عن سداد ديونه الخارجية»
Recent comments