خاص برايفت ماغازين:أبرشية زحلة المارونية وتاريخها
نتوقف في عرضنا التاريخي لأبرشيّة زحلة المارونيّة على المرحلة السابقة للوجود الماروني في البقاع، ثمّ على هذا الوجود من القرن السادس عشر حتى نشأة الأبرشية، ثمّ على نشأة الأبرشيّة سنة 1977 حتى يومنا.
نتوقف في عرضنا التاريخي لأبرشيّة زحلة المارونيّة على المرحلة السابقة للوجود الماروني في البقاع، ثمّ على هذا الوجود من القرن السادس عشر حتى نشأة الأبرشية، ثمّ على نشأة الأبرشيّة سنة 1977 حتى يومنا.
تتقاطع الدلائل حول ظهور أسقفية الفرزل في أوائل القرن الخامس، وكانت تتبع متروبولية دمشق حسب التنظيم الكنسي في ذلك العهد ومقرها بلدة الفرزل نفسها.
كانت إحدى الأسقفيات الـ 153 التي كانت متعلقة بالكرسي الأنطاكي، أمّا أول أساقفتها فكان القديس بردانوس مؤسس هذا الكرسي الذي توالى عليه الأساقفة طوال ثمانية قرون ونيّف حتى أواسط القرن الثالث عشر.
رغم كل ما يترصّد بنا من مآسي وأوبئة وتعثّر إقتصادي إن لم نقل كوارث إقتصادية، إلّا أن الحياة تستمرّ في وطننا لأننا وبكلّ بساطة شعب يعشق الفرح، يعشق الحياة بطبيعته، فكيف إذا توفر له القليل من الإستقرار؟ حينها يُمكننا تظهير هذه الصورة الجميلة عن وطننا الحبيب لبنان، ويتسنّى لنا الغوص أكثر في تفاصيله ومناطقه وقراه التي تستحق تسليط الضوء عليها لما لها من حيثيّات أدبيّة تاريخية وجمالية...
زحلة النُّبل، الإِباء، العنفوان، السَّخاء والمحبَّة، هي مدينة الكنائس تُسَوِّرُها التِّلال كأَنْ حِصْنٌ منيع، يُتوِّجُ إحداها تِمثالُ سيِّدَتها العذراء، بها وَلِهْتُ وبلبنان بعد ربِّي وأُمِّ يسوع، بسلطانة السَّماء والأرض، وزحلتي ولبنان رنَّمتُ كما قَيس بليلاه تَغنَّى، فمِمَّا قلت:
«تِمثالٌ فوقَ روابيها،
عذراءُ الرَّحْمةِ تَحميها،
قَد نامَ بِحِضْنٍ باريها،
فَظَنَنْتُ اللَّه يُناجيها!»
«لبنانُ قلبٌ لهذا الشَّرقِ شَاعِرُهُ،
يا زحلُ أَنتِ عَروسُ الشِّعرِ في العَرَبِ!»
جملة مواقف وآراء مع الأستاذ حسن فقيه الرئيس السابق للاتحاد العمّالي العام حول دور الاتحاد بعد نكبة انفجار بيروت
ضمن دردشة صحفية لموقعنا ..
-للأسف بتنا نفرح للذين يغادرون لبنان!!
-وباء كورونا المستجد الذي أجهز هذا الأخير على ما تبقى من اقتصادنا،
اليوم وبعد أن أصبح الحمل كله ملقى على عاتق البلديات في ظلّ غياب للدولة بشكلٍ كبير، فإن البلدية الضعيفة لن تصمد في ظروف قاسية وصعبة في هذه الأثناء، لا سيّما وهي التي تقوم حالياً بدور الدولة إلى حد كبير، ومن البلديات التي حققت إنجازات لافتة وكثيرة وتحملت مسؤولياتها على أكمل وجه لا بل أكثر هي بلدية برج قلاوية الجنوبية.
وهذه الأخيرة تستحق فعلاً أن تكون نموذجاً يُحتذى به لما حققته على أرض الواقع رغم ما يعانيه الوطن والجسم البلدي من نزيف إقتصادي.
Recent comments