لم يقدم المصرف المركزي أية إجابات حقيقية على ما عقد من أجله اجتماع اليوم في ٩ أيلول ٢٠٢١ للجنة المال والموازنة، فلا إجابات منطقية ومقنعة حول رفع مستوى السحوبات وإعادة تحديد مستوى السحوبات الشهرية وتأثيراته على الكتلة النقدية وسعر صرف الدولار في السوق الموازي. فالاجتماع الذي حضره وزير المال غازي وزني وممثل عن مصرف لبنان وبغياب غير مبرر ومفاجئ لجمعية المصارف وعن المودعين ولأول مرة، حضر كل من علاء خورشيد وفراس طنوس من ضمن المساعي الهادفة إلى إيجاد حلول لما يقوم به مصرف لبنان والمصارف من تعديات على الودائع.
نفذ تحالف متحدون وجمعية صرخة المودعين وقفة أمام قصر عدل بعبدا اليوم في ٢ أيلول ٢٠٢١ لمتابعة الادعاءات مجريات ادعاء المدعي العام الاستئنافي القاضية غادة عون في ملف شركة مكتف والخطوات التي سيتخذها قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور بعد إحالة الملف أمامه.
"توقف اللقاء عند مذكرة الاحضار التي اصدرها المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ طارق بيطار بحق رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، طارحاً الاسئلة التالية:
"من جلب نيترات الامونيوم الى مرفأ بيروت؟
ومن قرر تخزينها في العنبر رقم ١٢؟
ومن غطّى وشارك على مدى سنوات في هذا الاهمال الذي تحوّل الى جريمة بحق الوطن؟
وقبل كل ذلك لماذا حصل كل ما حصل وما هي الاهداف والغايات التجارية او الامنية؟"
إدعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة القاضي فادي عقيقي على ثلاثة أشخاص بالتسبب بانفجار خزّان الوقود في بلدة التليل في عكار، الذي أدى إلى مقتل عدد من العسكريين والمدنيين وإصابة العشرات.
وأسند عقيقي إلى كلّ من الموقوفين جورج إبراهيم، علي صبحي فرج إقدامهما على "تخزين مواد ملتهبة بشكل غير آمن رغم علمهما بخطورة عملهما وتوقّع النتيجة وتعريض حياة المواطنين للخطر، والتسبب بقتل 31 شخصاً بين عسكري ومدني". كما أسند إلى المدعى عليه الموقوف جرجي الياس إبراهيم "إقدامه على إشعال الحريق".
القاضي العدلي في جريمة المرفأ يُصدر احضارا بحق رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب.ويا ليته تجرأ على احضار الاخرين المدعومين والمحميين، وهو يعرف ان حسان دياب لا سند ولا ظهر ولا غطاء ولا حماية له. بمعنى اخر، حسان دياب ليس ورائه حزبا او ميليشيا او ازلام تٌدافع عنه. وطالما ان العدالة هي على الضعيف، فهذه ليست بعدالة وانما هي من المسرحيات التي يعشقها اللبناني.
وعندما ترى الناس احضارا بحق رئيس حكومة، فهذا ظاهره امر كبير في بلد كلبنان، لكنه فعليا احضارا يفقد قيمته المعنوية متى اسُتثنِيَ منه كل الكبار من رؤساء سابقين ووزراء وقادة اجهزة امنية، أُدخلت نيترات الموت في عهدهم.
Recent comments