بقلم الكاتب جورج صباغ .
بإختصار والكل يتابع مسارات الأحداث وتطورها نخلص الى تشخيص المشهد السياسي الداخلي الآن بالمعادلة التالية :
صراع القائلين بأن من فتح نار 🔥 الإسنادات والحرب لم يكن نتيجة موافقة او إخطار او إستشارة الحكومة ولا حتى رغبة نصف الشعب اللبناني أقله ،
مع الطرف الذي قام بالحرب والذي بدوره الآن ( مع جمهوره وبيئته ) ،
يهاجم السلطة
اللبنانية متهما إياها بالتفرّد لإجرائها مفاوضات مباشرة او بالواسطة مع الكيان لوقف القتال تمهيدا لترتيبات وإتفاقات لاحقة متهماً إياها بالإستسلام المُذِلّ ( ودون موافقة هذا الطرف مطلقاً ) .