للخوري جُوزِف سوَيد، عَمّان.
سمعنا اعتِرَاضَكم، قَرَأنا العناوِين، تَفَهَّمنا مَضمُون الرَّسائِل اللّازِعَة، وَنَحتَرِمُ القَلَق، وَنَتَفَهَّمُ الخَوف عَلى الكَنِيسَةِ وَرِسَالَتِها.
الكَنِيسَةُ كانَت دَائِمًا مَكَان خَلَاصٍ، لَا إِقصَاء، وَمَكَانَ احتِوَاءٍ، لا إِدَانَة.
إِخوَتِي، الوَسَائِل قَد تَختَلِف، لَكِنَّ الهدَفَ وَاحِد: » ما جئتُ لأدين العالم، بل لأُخلِّص العالم». (يوحنّا 3: 17).
«. فَلنَهدَأ... وَلنَختَلِف بِمَحَبَّة...