يجب المحافظة على سعر صرف الليرة بحدود معينة وإلاّ الإنهيار
هو رجل لطالما أحب وطنه رغم السنوات الطويلة التي عاشها في الغربة إلى أنه عاد ليستقر في أرضه بين أهله وناسه، ولدى عودته من الإغتراب قرر إقامة مشروع خيّر يعود بالنفع لوطنه وأبنائه، وتفاجأ بأن لبنان لم يعد أخضراً كما كان سابقاً بل إجتاحته حضارة «الباطون»، ففكر بطريقة مُبتكرة ليعيد لبنان إلى ما كان عليه سابقاً من اخضرار عبر تشجيره والسعي في نشر ثقافة غرس شجرة «الباولونيا» ولكن ليس بطريقة عشاوئية بل جعل إلى جانب معالجة الوضع البيئي نظرة إقتصادية - اجتماعية.
وسط الأشجار الكثيفة والطبيعة الخلابة والحديقة القديمة الساحرة، نستطيع معرفة سرّ الحرير عن طريق متحف يقع في منطقة بسوس قضاء عاليه، يترجم من خلالها مراحل إنتاج الحرير وصناعته، ويذكرنا بمواسم عزّ وإزدهار إلى هذه الصناعة التراثية انه متحف الحرير، لصاحبه رجل الأعمال جورج عسيلي، تحوّل من متحف إلى موقع أثري وثقافي وإقتصادي بإمتياز، يعيدنا بالذاكـرة إلى سـنوات الآباء والأجداد، حيـث كان الحـرير في أسـاس الإقتصـاد والنسيج الإجتـماعي اللـبناني، وبهذا تكون بلدة بسوس إسترجعت بعضاً من تراث الماضي الذي لطالما إفتخرنا وما زلنا نفتخر به عبر هذا الأخير وإحياء جزء أساسي من ما كانت قد إشتهرت به حين
الجزء الأول
هل تعلمون ما تحوي منطقة كسروان ـ الفتوح من شخصيات قلَّ نظيرها، هل تعلمون أنها مثال يقتدى به في العيش المشترك الواحد، حيث أنَّ أجراس الكنائس تجاور آذان الجوامع والصليب فيها ينصهر مع الهلال لكأنهما يقطعان عهداً أبديا بالمحبّة والتآخي والألفة حتى باتت هذه الأرض أرض رسالة ومشروع قداسة
ومن هذه الأرض المُعطاءة المُكللة بالخير برز عالم علاّمة إرتقى من درجة العالم وفاقها بغزارة علمه ووسع فكره وعمق ايمانه ومعرفته بشتى أنواع المعارف، كما إنسانيته اللامحدودة ومناصرته للفقراء والمظلومين.
Recent comments