"الإعلام اللبناني بين الحرية والمسؤولية: دعوة لوقف التشهير والالتزام بأخلاقيات المهنة"
في ظل تصاعد الحملات الإعلامية التي تستهدف شخصيات لبنانية باتهامات غير موثقة، نُذكّر بأن الإعلام يجب أن يكون منبرًا للحقيقة، لا أداة للتشهير والتضليل. إن نشر الاتهامات دون أدلة أو مراجع قضائية يُعدّ انتهاكًا لأخلاقيات المهنة وتعديًا على الأصول القانونية.
ندعو الزملاء في المجال الإعلامي إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، والامتناع عن تحويل الإعلام إلى منصة للتشهير أو الابتزاز. كما نحثّ من يملك معلومات موثوقة حول قضايا فساد على التوجه بها إلى الجهات القضائية المختصة، بدلاً من نشرها في وسائل الإعلام دون تحقق.
Recent comments