تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Add

International News
Opinions

خطة ترامب... وفخاخ نتنياهو: طريق الاتفاق سالكة؟

ثمّة مَن يجزم من السياسيّين والمحلّلين، أنّ ليس لإسرائيل أي أطماع في أرض لبنان ومياهه. ويستدل هؤلاء لدعم وجهة نظرهم، إلى أنّ الحدود اللبنانية مع الدولة العبرية شهدت استقراراً منذ توقيع اتفاق الهدنة في 23 آذار 1949 في محلة رأس الناقورة حتى العام 1967 مع انطلاقة العمل الفدائي على إثر هزيمة حزيران من ذاك العام، التي أدّت إلى احتلال شبه جزيرة سيناء وسقوط القدس وهضبة الجولان. وكانت هزيمة مدوّية للعرب الذين ما كانوا على مثل هذه الحال من الانقسام والضعف وفقدان القرار المستقل.

International News
Opinions

لودريان المتفائل الحذر وصفيح الانتظار اللبنانيّ!

مَن التقى موفد الرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان خلال زيارته أواخر الأسبوع الماضي إلى بيروت، خرج بانطباعات زادته حيرة، لأنّه سمع كلاماً يخالف واقع الأرض على وقع التحدّي المستعر بين إيران وإسرائيل، واستمرار العنف جنوباً والتهديد بقصف العاصمة اللبنانية وضاحيتها الجنوبية.

International News
Opinions

ترامب بين هاجس النفوذ ولعبة «الكل رابح»!

تترجَّح المفاوضات الأميركية - الإيرانية بين مدٍّ وجزر. ما أن تلوح بوادر التفاؤل حتى تطيح بها موجة تشاؤم، تدفع بها عوامل التصعيد إلى شاطئ الواقع. الدول المعنية بالصراع لتأثرها به إيجاباً وسلباً، تسعى بكل ما أوتيت من قدرات وما امتلكت من إمكانات لصوغ حل على طريقة مقدِّم البرامج الفرنسية ميشال دروكير: «الكل رابح» أي (Tout Le Monde Gagne).

Opinions

ما وراء المشهد: دلالات الاحترام المتبادل بين أحمد الشرع ونجيب ميقاتي...

بقلم الباحث الأسلامي لقمان الكردي.....

بسم الله الرحمن الرحيم


أما بعد،

ففيما يتعلق بما أثير حول بعض الصور أو المشاهد التي ظهرت في اللقاء الذي جمع بين الرئيس أحمد الشرع ودولة الرئيس نجيب ميقاتي، وما إذا كان ذلك موافقاً للبروتوكولات السياسية التقليدية أو خارجاً عنها، فإن من الواجب أولاً أن نضع الأمور في نصابها الصحيح، وأن ننظر إليها بعين الإنصاف والموضوعية بعيداً عن التسرع في الأحكام أو تحميل المشاهد ما لا تحتمل.

Opinions

الطائف ما له... وعليه: هل ينقذ؟!

في كل مرّة يضطرب فيها المشهد السياسي في لبنان، ويحتدم السجال ويختلط التأثير الخارجي باصطفافات وصفقات دولية - إقليمية - عربية و»أجندات» محلية لقوى سياسية تسعى وراء «مغانم»، ترفع ورقة الطائف، وتتبارى هذه القوى بالدعوة إلى تطبيقه نصّاً وروحاً، أو تعديله في ضوء ما يظهر من ثغر أثناء تطبيقه الفعلي، أو إلى إلغائه كلياً وإبداله بصيغة أخرى.

والواقع الراهن يثبت ما يلي:

Opinions

بقلم الباحث الإسلامي الأستاذ لقمان الكردي لا إصلاح بلا عدالة… فالحقوق المتساوية أساس بناء الأوطان.

أما بعد،
فقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلاً عظيماً في المسؤولية الجماعية وحفظ مصالح الناس، فقال: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة…» إلى آخر الحديث الشريف. وهذا الحديث ليس مجرد قصة تُروى، بل هو منهج حياة يحدد مسؤولية القادة وأهل القرار تجاه من ائتمنوهم على شؤونهم.
فالقائم على حدود الله ليس مجرد متفرج على أحوال الناس، بل هو المسؤول عن صيانة حقوقهم وحفظ كرامتهم وتأمين أسباب العيش الكريم لهم. وإذا قصّر في ذلك، أو انشغل بمصالحه الخاصة، أو ترك رعيته تواجه الظلم والتهميش وحدها، فإنه يكون قد تخلى عن الأمانة التي حملها.

Subscribe to Opinions

test

ARAB OPEN UNIVERSITY
Advertisment
tempat bermain slot online.
The subscriber's email address.