من رحم القناعة والرفض طموحنا برلمان يبني جمهورية جديدة لا تحكمها المحاصصة
تقودني قناعتي الشخصيّة والوطنيّة إلى رفض ما هـو حاصـل على مستوى الإستحقاقات الإنتخابية النيابية التي هي أصلاً ترسم صورة المجتمعات السياسية في أي دولة مستقلة حضارية ، ولا شك أنّ الإنتخابات في الجمهورية اللبنانية منذ فترات طويلة بعيدة كُـل البُعد عن الممارسة الديمقراطية السليمة ، وهي على ما يبدو كمتابع وناشط سياسي محسومة النتائج مثلما يحصل عند كل إستحقاق. من الطبيعي أن أستنتجِ كناشط سياسي ومتابع للأجواء العامة ومن خلال متابعتي الحثيثة وإستنادًا للمستشارين المتخصصين لديّ " إنّ الإنتخابات لم تكُنْ حرّة وتنافسية مثلما تنص الأنظمة الديمقراطية".
Recent comments