تعليقاً على التصريح الأخير لرجل الأعمال الإماراتي البارز خلف الحبتور، بشأن نقل فندقه وتفكيكه تمهيداً لنقله إلى دولة أخرى، أصدر الدكتور بول الحامض، الناشط السياسي والبيئي، بياناً أعرب فيه عن أسفه لهذا القرار، مشدداً على أن الشعب اللبناني يرفض التخلي عن رموز النجاح العربي بسهولة.
وقال الدكتور الحامض:
"نحن نعلم أن الفندق مُركب هندسياً ويمكن تفكيكه ونقله، وندرك تماماً أن السيّد خلف الحبتور يملك القدرة والخبرة لتحقيق ذلك. لكن كلبنانيين، يؤلمنا أن نرى هذا الصرح يغادر أرضنا، لأننا لا نرى فيه مجرد مبنى، بل نرى فيه رمزاً لحضور رجل أعمال ناجح ترك بصماته عربياً وعالمياً."
هنأ رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي العمال في عيدهم.وقال في تصريح له: " نتوجه بكثير من التقدير بالتهنئة للعمال الذين يشكلون الدعامة الأساسية للنهوض الإقتصادي والإجتماعي بالرغم من كل الظروف والتحديات".
وفي هذا اليوم الوطني الجامع نؤكد التزامنا الثابت بدعم " حقوق العمال وتعزيز دورهم في عملية الإنتاج، والعمل جنبًا إلى جنب من أجل بيئة عمل كريمة وآمنة تحفظ كرامتهم وتحقق الإستقرار لعائلاتهم".
في كل دورة انتخابية بلدية في لبنان، تتكرر المشاهد ذاتها: وجوهٌ مألوفة تعود إلى الواجهة، ووعودٌ براقة تُطلق دون رصيدٍ يُذكر. يُعاد تدوير الخطابات والشعارات، وكأن الزمن قد توقف، وكأن المواطن لا ذاكرة له.
تحالفاتٌ على مقاس المصالح
ما يثير الدهشة هو تلك التحالفات التي تنشأ بين أطرافٍ كانت حتى الأمس القريب على خلافٍ تام. تتبدل المواقف، وتُنسى المبادئ، في سبيل الوصول إلى السلطة. يُقال إن السياسة فن الممكن، لكن في الحالة اللبنانية، أصبحت فن التلون والتسلق.
اصعب شعور شعور بالغربة عن وطنك وانت في فيه .
ونحن نجوب مدننا ونتجول في شوارعها كما في قرانا ودساكرنا الجميلة ، بتنا نشعر وكأننا في وطن آخر .
نشاهد بشرا مستوطنين أرضنا من كافة الأعراق والجنسيات ويتحدثون مختلف اللغات واللكنات ، فينتابك شعور الغربة عن الوطن وانت على أرضه وفي كنفه .
بقلم - جمال رشدي
نجح الإعداد لمخطط مملكة داوود المزعومة، الذي بدأت أولى ملامحه في المؤتمر الصهيوني بمدينة بازل السويسرية عام 1897 بقيادة هارتزول، في تغيير سمات الهوية الدينية والثقافية لشعوب المنطقة العربية بشكل كبير.
هذا التغيير تم عبر أدوات متعددة، أبرزها زرع الجماعات المتطرفة التي أُنشئت بتخطيط من أجهزة الاستخبارات الغربية، لتكون أداة تفكيك داخلي.
Recent comments