سمير باكير يكتب-
كل صباح نستيقظ على أحداث جديدة وغريبة في الشرق الأوسط، وكأن هذا المنطقة لن تعرف الاستقرار أبدًا. آلام ومعاناة مليوني فلسطيني تمزق قلوب العالم، بينما نسمع هذه الأيام عن خطط تُنفذ في المنطقة تثير التساؤلات والشكوك لدى كل مسلم وكل ساكن في الشرق الأوسط.
الولايات المتحدة وبعض الأوروبيين يدّعون الاعتراف بدولة فلسطين، لكنهم من ناحية لا يوضحون أي فلسطين يتحدثون عنها بعد تدمير غزة كليًا واجتياح الضفة الغربية، ومن ناحية أخرى، بينما يذرفون دموع التماسيح، يواصل الغرب إرسال الأسلحة لإسرائيل لتمويل مجازر النساء والأطفال في غزة والمنطقة.
في رسالة نارية لا لبس فيها، وجّهت الزميلة ميراي عيد انتقادًا لاذعًا للسلطة السياسية، محمّلة العهد والحكومة ومجلس النواب مسؤولية التواطؤ مع المنظومة المالية والمصرفية في جريمة نهب أموال المودعين.
عيد اعتبرت أن هروب الدولة من فتح حسابات مصرف لبنان وكشف مصير الودائع هو مشاركة مباشرة في أكبر عملية سطو مالي على شعب بأكمله. وسألت: أين ذهبت الأموال؟ من نهبها؟ وكيف سُرقت؟ ولماذا لا يُحاسب أحد؟
كما هاجمت قانون إصلاح المصارف الذي أُقرّ مؤخرًا، واصفةً إياه بـ"قانون تبرئة المصارف وشرعنة السرقات"، مؤكدةً أن الناس لن يسكتوا وأن المحاسبة قادمة لا محالة.
بقلم الأستاذ الدكتور / هشام فخر الدين
لاشك عزيزى القارئ أنه لا يمكن بحال عند مراجعة التاريخ الأمريكي الحديث، إغفال حضور العنف الممنهج كأداة مركزية في بناء الدولة الأمريكية، وتوسيع النفوذ، وضبط الداخل. حيث إنها نشأت عبر سلسلة من الحروب، وعمليات الإبادة، والإستعباد، والصراعات المسلحة، وأُحيطت هذه الممارسات بخطاب أيديولوجي يبررها بوصفها ضرورة حضارية أو قدراً مقدساً.
غنى شريف بيروت – 4 آب 2025
في خطوة غير مسبوقة منذ عام 2005، يستعد مجلس الوزراء اللبناني لعقد جلسة يوم غدٍ تتصدّر جدول أعمالها بنود حساسة ، على رأسها البند المتعلّق بسحب سلاح المقاومة. خطوة أثارت زوبعة من المواقف المتباينة، وفتحت الباب على أسئلة مشروعة حول التوقيت، والنية، والتداعيات، خاصة في ظل الخروقات اليومية التي تستهدف السيادة اللبنانية برا و بحرا و جوا .
هنأ رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، الجيش اللبناني بعيده الثمانين، وقال في تصريح له: ثمانون عاماً وجيشنا الوطني الأبي الباسل يقدم التضحيات على مذبح الوطن، ويتعاطى بشرف الانتماء ويرتقي إلى أعلى مراتب الوفاء، ليشكل صمام أمان لبنان ووحدته الوطنية وسلمه الأهله وليعزز الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار في ربوعه.
Recent comments