التهرب الأمريكي من الحرب مع إيران: مصالح متناقضة مع ضغوط إسرائيلية
سمير باكير يكتب -
سمير باكير يكتب -
ثمة اعتقاد لدى أوساط ديبلوماسية غربية وعربية، وحتى لدى كبار المسؤولين الإيرانيين، أنّ المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية في إيران، لا تلغي بالضرورة إمكان توجيه ضربة عسكرية قوية ومؤذية إلى الأخيرة. بدليل أنّ المفاوضات التي كانت تجري في تموز 2025 بين الجانبين، لم تمنع الهجوم على منشآت إيرانية ومسؤولين عسكريين وأمنيين وعلماء الطاقة النووية الكبار في الثاني والعشرين من ذاك الشهر.
كتبت غنى شريف
في خضم التصعيد المتكرر حول احتمال توجيه ضربة لإيران، برزت مواقف عدد من الدول العربية المحاورة لطهران، تؤكد رفضها استخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمل عسكري. غير أن هذه التصريحات، على أهميتها الإعلامية، تفتح باب التساؤل حول مدى التزامها العملي في حال تحوّل التوتر إلى مواجهة فعلية، خاصة في ظل ارتباطات أمنية وعسكرية قائمة مع الولايات المتحدة منذ عقود.
تُبنى الدول المزدهرة على ركائز قد لا تُرى بالعين، لكنها تُلمس في النتائج؛ في مقدّمها وحدة وطنية واعية تحوّل الاختلاف إلى طاقة منتجة، واحترام راسخ للقوانين يجعل الطموحات مسارًا منظمًا لا قفزًا في المجهول. وحين تلتقي الإرادة العامة بإطار قانوني عادل، يصبح الاستقرار قاعدة، لا استثناء.
الوحدة الوطنية ليست حالة وجدانية عابرة ولا شعارًا موسميًا، بل منظومة قيم تُدار بالعقل والمسؤولية. هي القدرة على تنظيم التنوع الاجتماعي والثقافي والسياسي ضمن عقد وطني جامع، يحفظ كرامة الجميع ويمنع انزلاق الخلاف الطبيعي إلى صراع مُكلف.
بيروت –ميراي صافي عيد
في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة التي يعيشها لبنان منذ سنوات، برز بسام طليس كاسمٍ نقابي بارز في الدفاع عن حقوق العاملين في قطاع النقل البري , مطالبًا بوقف الهدر وتنفيذ القوانين وتحسين الواقع المهني والاقتصادي للقطاع الحيوي.
من هو بسام طليس؟
بسام طليس يشغل منصب رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان ، وهو يُعدّ صوتًا قويًا لآلاف السائقين العموميين وعائلاتهم الذين يعانون من التحديات اليومية الناجمة عن تراجع الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة.
دور نقابي واستراتيجي....
الله معنا دائماً
في كل يوم لحظة فكر وتأمل ..
علها تحفزنا على الوعي و التغيير
في كل مرحلة اهتزاز كبرى من تاريخ البشرية، يعود سؤال “نهاية العالم” إلى الواجهة.
لا لأن النهاية باتت وشيكة بالضرورة، بل لأن الإنسان، حين يفقد إحساسه بالاتجاه، يبحث عن معنى يفسّر خوفه أمام واقع يتداعى.
اليوم، في كل أصقاع الكوكب، تبدو البوصلة وكأنها قد ضاعت.
تتزامن الأزمات، ويتآكل الرصيد الأخلاقي، ويشعر الإنسان أن الزمن نفسه يختبر حدوده.
فهل نخشى فناء العالم؟
أم نخشى عجزنا عن فهم زماننا؟
ادم مواطن لبناني حر
الفكر حر… والجهل عدوّنا الأكبر.
Recent comments