تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Opinions

شبح الحرب وضغوط التهجير ..... معادلة الصبر والردع

بقلم الأستاذ الدكتور / هشام فخر الدين 
لا شك عزيزى القارئ أن السُعار الإسرائيلي ليس انفعالاً عسكرياً عابراً، بل عقيدة استراتيجية تستهدف العرب مجتمعين عبر استخدام  القوة المفرطة، وفرض الضغوط السياسية، وإعادة رسم التوازنات. ومع انقسام الصف العربي وتنامي التطبيع، ازدادت قدرة المحتل الإسرائيلى على فرض رؤيتها. ومع ذلك، فإن رفض مصر والأردن لمشاريع التهجير، وتمسك الشعوب العربية بقضيتها المركزية، يمثلان إشارات إلى أن مشروع "جنون القوة" الإسرائيلي لن يمر بسهولة. 

International News
Opinions

الدوحة تحت النار… يوم انكشفت الأقنعة

يوسف حسن، يكتب - 
لم تكن ليلة الدوحة مجرّد حادث عابر، بل زلزال هزّ وجدان الأمة. طائرات العدو الصهيوني حلّقت فوق سماء قطر، صواريخهم شقت قلب العاصمة، فيما كان الأميركي شريكاً كاملاً في التخطيط والتغطية. وما بين الصمت الدفاعي المريب والدماء التي سالت، سقطت آخر أوهام الحماية الأميركية.

الاحتلال أعلن ببرود أنّه استهدف قادة حماس، وكأنّ اغتيالهم على أرض دولة عربية سيجعل إسرائيل أكثر أمناً. لكن الحقيقة أنّ ما جرى كشف حدود الجنون الصهيوني: كيان يوسّع دائرة عدوانه ليشمل ست دول في يوم واحد، من تونس إلى لبنان، من سوريا إلى قطر، مروراً بغزة والضفة. لم يعد أحد في منأى عن النار.

Local News
Opinions

هل نواف سلام حليف إسرائيل في الحكومة اللبنانية؟

غنى شريف

في الأيام الأخيرة، بدأ الإعلام الإسرائيلي حملة غير مسبوقة حول رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، واصفاً إياه بـ "حليف إسرائيل" ومذكّراً بأنه "حفيد الجاسوس سليم سلام". بينما تتسارع وتيرة هذه الأخبار، تلوذ المقاومة اللبنانية بالصمت، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة: هل ما يبثه الإعلام الإسرائيلي دقيق؟ وما الغاية من هذه الحملة؟ ولماذا تصمت المقاومة حتى الآن؟

المزاعم الإسرائيلية: بين التاريخ والمقاصد السياسية

Opinions

متّى: لبنان سينهض يقينًا من أزماته وهذا ما ثبّته التاريخ

رأى الناشط اللبناني الإغترابي ملحم متى في حديث خاص ل"موقعنا" أن لبنان مرّ بتحديات كبرى في مراحل تاريخية، وهو اليوم يمرّ بتحديات كبرى في هذه اللحظة المفصلية والاستثنائية التي تعصف به من كل حدب وصوب, وكلنا نحب لبنان كل من موقعه ونحاول بذل جهود كبيرة للحفاظ على هذا الوطن الرسالة, وثمة أمل كبير بعودة لبنان لدوره الطبيعي والطليعي في هذا العالم, والاغتراب اللبناني اليوم هو العامود الفقري والداعم الأكبر لصمود لبنان, وهنا نشكر كل لبناني مغترب يساعد وطنه وأهله في لبنان من اجل الصمود والثبات والاستمرار وسط هذه التحديات الكبر

Subscribe to Opinions

test

ARAB OPEN UNIVERSITY
Advertisment
The subscriber's email address.