أسرار اللبنانية
جمال رشدي
ما يجري في فنزويلا لا يمكن فهمه بوصفه أزمة داخلية أو صراعًا سياسيًا محليًا، بل باعتباره تجليًا واضحًا لمرحلة تاريخية يُعاد فيها تشكيل النظام الدولي، فالتاريخ يعلّمنا أن الأنظمة العالمية لا تنهار بضربة واحدة، وإنما تدخل أولاً في طور تآكل بطيء، تتكاثر خلاله الصراعات المحدودة، والحروب بالوكالة، والمقايضات الصامتة بين القوى الكبرى، إلى أن تتبلور معادلة جديدة للقوة. وما نعيشه اليوم ليس سوى هذه المرحلة الانتقالية بكل ما تحمله من غموض وعنف واضطراب.
مع اقتراب نهاية عام 2025، تتجه الأنظار إلى عام 2026 بوصفه سنة مفصلية على المستويات السياسية والاقتصادية والطاقية والروحية، وفق قراءة شاملة في علم الأرقام قدّمها خبير الأرقام زياد الخالدي.
عام 2026 يحمل الرقم 1 في دلالاته الرقمية، وهو رقم البدايات الكبرى، القرارات المصيرية، وكشف المستور، حيث تدخل المنطقة والعالم مرحلة إعادة رسم للخرائط، ليس فقط على الأرض، بل على مستوى الوعي والطاقة والحقائق المخفية.
ليست الأمّ ميزاناً ولا قلبها جدول حساب ،هي كائن يشعر قبل أن يفكّر ،ويميل قبل أن يبرّر…
وكل محاوله لتحويل محبّتها إلى عداله صارمه ،هي في حقيقتها هروب من مواجهه الطّبيعه الإنسانيه كما هي .
تحبّ الأمّ أبناءها جميعاً نعم …
لكنّها لا تسكن في الجميع بالطّريقه نفسها .
ففي قلبها مساحه لا تُمنح لمن يطالب ،بل لم يحترم ،،،لمن يقترب دون أن يقتحم،،،ويجّل دون أن يخاف ،،،ويقدّس حضورها ،لا لأنّ المجتمع والدّين أمره بذلك ،بل لأنّه أدرك ثقلها الإنساني …
هذا الإدراك ،لا النسب ولا الدم ،هو من يصنع القرب …
Recent comments