بقلم الباحث الإسلامي الأستاذ لقمان الكردي لا إصلاح بلا عدالة… فالحقوق المتساوية أساس بناء الأوطان.
أما بعد،
فقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلاً عظيماً في المسؤولية الجماعية وحفظ مصالح الناس، فقال: «مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة…» إلى آخر الحديث الشريف. وهذا الحديث ليس مجرد قصة تُروى، بل هو منهج حياة يحدد مسؤولية القادة وأهل القرار تجاه من ائتمنوهم على شؤونهم.
فالقائم على حدود الله ليس مجرد متفرج على أحوال الناس، بل هو المسؤول عن صيانة حقوقهم وحفظ كرامتهم وتأمين أسباب العيش الكريم لهم. وإذا قصّر في ذلك، أو انشغل بمصالحه الخاصة، أو ترك رعيته تواجه الظلم والتهميش وحدها، فإنه يكون قد تخلى عن الأمانة التي حملها.
Recent comments